الاثنين، 5 يونيو 2023

حبيس الأنفاس //بقلم.المختار./ زهير القططى



 حبيس الأنفاس 


إنني أرى بقلبي

 يا صديقي

وأختار بعيني

هذه هي قصتي

،فاستمع اليها

 أتيت إليك

حاولت أن اطرق

على بابك

ولكن عدت أدراجي

لا أستطيع أن أعتذر الآن !!

مضى وقت طويل

ولم نكن نلتقي

ولكن أعلم ياصديقي

ستعيش الصداقة

أو تموت مع الوقت

أياَ كان ما سيحدث

فسيحدث حتماَ

أروي لك هذا الوجع

وقرأت في الكتب

إن الحب الصادق عزيز وكبير

وفوق ذلك

 أهملنا بعضنا البعض

بقصد أو بدون قصد

ربما يوما ما

سيتحول العالم

 بأسره إلى محبين

رغم العداء الآن

وما يحصل من حروب

ليت هذا العالم الذي نعيشه يكون بعيداً

وأعيش الأمل وأن كان حلما لي 

أختار الليالي المليئة بالسعادة

ويأتي بعدها الصباح مشرقاً خاليا من الحزن

ولكن الواقع مازلت

أحاسب النفس وأقول

في سري

لمَ خسرت شخصاَ

حميما لسوء فهم

بسيط للأسف

لمَ انفصلت عنه

لا أعلم  توجد دموع حين أذكره

في هذه العيون، هل كنت حياً بقربه

أو أحيا ميتا ببعده

حبيس الانفاس

المختار./ زهير القططى.

5•6•023

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق