الاثنين، 10 أبريل 2023

القــــــــــــــدس تنادي//بقلم أحمد المقراني

 


القــــــــــــــدس تنادي

القدس تنادي فهل من مجيب°°°أن أعدوا العـدد وألغوا النحيـب

فإن التباكي لا يجــــلـب حـــظا°°°بها من ظلم سـوف لا يستجيـب

القهر تقابـله قاهـــرات عتـــــاة°°°وصوت الرصاص يعيد السليب

عدو تمادى يدنــــــــس أرضـــــا°°°بهـــــــا قد هزمنا العدو الغـــريب

أقمنا بها صــــرح عدل قويـــم°°°وعــاش الجميـــع أخـــا وقـريــــب

لكنّ بلفـــــــــــور جـــــــاء نذيــــرا°°°بشــؤم الصهاينــة عــاتٍ رهيــب

وقدسنا نادت فهل من مجيب°°°أن أعدوا العـدد وألغـوا النحيب

فإن التباكي لا يجلــب حـظــــــا°°°بها من ظلــم سوف لا يستجيـب

في الوطن العربي اليوم، وعلى الخصوص في فلسطين السليبة . نرى الأم التي كان عليها أن ترعى وليدها المرتقب، الذي تمنت أن يكون اسمه الانتصار، هذه الأم انشغلت وهي حامل بالتطلع إلى المغانم، وعدم العناية بحملها، الذي قد يجهض بناء على الإهمال وسوء العناية. تنافر تفكيرها، وساء تدبيرها، وتنازعتها المشارب والأهواء،فهي العلمانية ،وهي الإسلامية ،وهي المعتدلة ،وهي المتطرفة،وهي التابعة للشرق ، وهي التابعة للغرب وهي الأصيلة ، وهي الدخيلة، وهي الجدية ، وهي العبثية؟...غاب الاهتمام بالوحدة فغاب الأمل بانتصار ناجز سوي.وهو القانون الإلهي والعلمي والتجارب البشرية، ففي القرآن يخبرنا عز وجل بأن التفرق يؤدي إلى الفشل وكذا في كل المعارف والأعراف والمذاهب.

(وكل من يبتغي نصرا بلا سبب°°° تصد دون الذي يرجوه أبواب) ومما زاد طينتها بلة هي الهرولة على حد قول الرئيس تبون والتسابق للغرق في وحل التطبيع المهين، التطبيع بدون مقابل وبدون هدف .يمكن فهم الدوافع لو كان التطبيع مقابل اعتراف العدو بحل الدولتين وتطبيق قرارات الأمم المتحدة فورا ، وبعد ذلك فليطبع من أراد أن يطبع.

النصر لا يتم تحقيقه إلا بالوحدة وتنسيق المواقف ولا شيء آخر دون الوحدة يمكن أن يحقق النصر المنشود.وباب النصر مفتاحه الأوحد هو وحدة الهدف والمرمى،ولا يمكن أبدا أن يفتح بدونه. نأمل أن تتحقق الوحدة ويتم التآلف لانتزاع الحق واسترجاعه بقوة الوحدة واتساق الأهداف. أحمد المقراني

📷

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق