السبت، 13 مايو 2023

الراݣد//بقلم الشاعر محمد دومو



 الراݣد!



يا الراݣد من صلب بوه الميت!

هكذا تݣال وانتاشر لكلام

يا مول لخبار المدسوسة

تكلم وكون شريف وصادق 

ما تخاف ولا تعير ال الغير

راه كلمة الحق ما تخبى 

تصبح كذوب من كثرة الخوف

والباطل يعود حق بالزور

رمانة هاذي مغمضة!

ما حد اطالع عليها مسدودة

من غير مولات هاذ الراݣد

الحاملة بيه من بعد سنين

يمكن مول الزبلة يكون عارف!

ويمكن ما يعرف ولا يعلم!

هاذ الراݣد حير عقول الناس

وكثر عليه القيل.. والقال..

هو مسيوݣ بحال جميع لعباد

ما يعلم خبارو غير يماه

احمل كنية اباه الميت

كنية غير مسجلة شرفاتو

ما حاملة معاها حقيقة

مع ناس لقبيلة نفعاتو

والحق اصبح مستور

قوم خوافة وغشاشة 

قوم ما ينفع معاها دين

ما تخاف عقوبة الله

ويدهشها الخوف من الناس

كيݣولو من زمان.. لي خاف نجى

والساكت عل الحق كيبقى شيطان

المهم الراݣد ليوم تزاد

هاذ المسكين اخرج بالزغريد

كلمة الشك صبحات حاضرة!

والنسا جامعة السر وساترة

واش الراݣد يا ناس حق؟!

ولى غير تدراݣ العيب؟!

يعلم الله.. نݣول يا فلان!

وانا ما فقيه.. ولا طبيب.. 

أنا غير سمعت لخبار

وبحالي بحال جميع الجيران

الحق ما نقدر نحكم ولا نفتي فيه

واليقين مدسوس مع يماه

المهم من هاذ لكلام

تزاد ليوم الراݣد بعد سنين

وكثر الترحيب والزغاريد

مبارك.. ومسعود..

مبارك عليكم زيادة الراݣد..


*(هذه الزجلية تروي حكايات ضمن مسكوت عنه، تداولت عبر أجيال مضت، منهم من صدقها والآخر لم يقتنع وبقيت موضوعا شائكا..وهكذا…)

-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق