حبيبة إسمها رتـــيبة...
نامي لينام شوقي إليك
فنظراتك تشعل الشّوق
و الشّوق إليك يقتلني
و لا تكثري الحراك
فحركاتك حبيبتي تشعلني
و خذي بيدي
ولا تتركيني وحيدا
فالوحدة يا حبّي،تخنقني
من بُعدك أشفقت الأيّام عنّي
بعد طول فراق،جمعتنا
بعدما كانت الأيام تمنعني
ومازالت أعشق جمالك
وما زالت بسمتك تبهرني
كيف لي أن أعيش دونك
بعدما عدت من بعيد
و كيف لي أن أنام
والأحلام بك،تراودني
لست أدري كيف أجيب
عن أطياف لا تنفكّ تسألني
كيف يحيا في قلبي حبّ
لحبيب كان بالأمس يجرحني
الجرح مؤلم،والبعد قاتل
عسى حبيبي اليوم راشد
وعساه بقربه حبيبي يرحمني
توشك جراح الأمل تشفى
وتأبى آلام البعاد أن تتركني
أخاف من الأيّام أن تفعلها
دون سابق إنذار
ومن حبيبي مرّة أخرى تحرمني
مجنون بحبّك،و خائف
لست أدري إن باعدتنا الأيّام
من ذا سواك يفهمني
من وحي قلمي أهديك قصيدة
وأمنّي النّفس أن تقرأ حبيبتي و تفهمني
و لست أدري أحسن من هذا قولا
أقوله لك والبعد يؤلمني
هذا ما جاد به الفؤاد عنك
ولست أدري إن كانت جوارحك ستسمعني
لو تعرف حبيبتي مدى حبّي لها
تترك الحياة ولا تتركني.
الشّاعر طالبي حمزة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق