الاثنين، 22 أغسطس 2016

وأشتاقك ولهيب الشوق جبار / بقلم / زهرة وطن

وأشتاقك ولهيب الشوق جبار 
يشعل الجسد والروح نار
متى تفك عن وجودي الحصار 
متى تعتقني لعنة الإنتظار 
واشتاقك ومن الشوق أكثر المقدار 
وسأظل أفعل ريثما يوافيني ناجيك ليلا أو نهار 
يهدهدني ويقول لك أنا زهرة شاءت الأقدار 
�Zahrat Watan�

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق