الجمعة، 13 يناير 2017

أرى فـــكـــري / بقلم الشاعر / عبد العزيز بشارات

------------ أرى فـــكـــري بــروعــتـهـا يـــحـــارُ -----------
حـروفـي حـيـن أرسـمـها تـغـار .....مـن الـوجنات أزهـارٌ تُـنارُ
تـلذّ الأذن حـين يـقالُ عـنها ...........وتـبتهج الـسطور وتـستثار
لـها فـي الـشعر أوصـافٌ تـجلّت .....تـسطّرُها القوافي والبحار
وتـغزلُ مـن رمـوش الـحُسنِ شـالاً ..كـأنّ الحُسنَ مِن يدِها يُشارُ
وتـمزجً مـن رضـاب الـوجد راحاً ..عـلى أوتـار من تهوى يُدارُ
وبـين نـواعسٍ فـي الـرَّوض مـالت ...يُـعاتبُها إذا ضَـحكت نهارُ
وتـبسمُ عـن جـمال الـثلج حـيناً ......فـيبدو ضـاحكاً مـنهُ الـنَّضارُ
وأحـيـاناً تـمـيلُ كـغـصن بـانٍ ......... تَـغنّى في مفاتِنِها الهزارُ
وضَوءُ الشّمسِ داعَبَ صحن خـدٍّ ....جمالُ الورد مـن وَلَهٍ يغارُ
وتـرفـعُ تــارةً يـدهـا فـيـبدو ........بـيـاضَ الـجـيد أَخـفاه الإزارُ
وتُسبلُ شـَعرَها أطـرافُ كـفٍّ ......فـيلمَعُ حـين تـرفَعُها السوارُ
ألا يــا عـاذلـي فـي حـب لـيلى .... أرى فـكري بـروعتها يـحار
كـتبتُ لـها الـبيانَ بـسحر حـرفي ...فـعزّ الحرفُ وأشتطّ المزار
فـرُحـتُ أسـائـلُ الـركـبانَ عـنـها .......وعزّاني لـملقاها انـتظارُ
وسـاءلـني أحـقّـاً تُـهـتَ فـيـها ......ورُحــتَ عـلى مـفاتنها تـغارُ
فـقلتُ وقـد فُـتنتُ بـحبّ لـيلى .......هـي الدُّنيا يطيبُ بها الجوارُ
تـسائلُني وقـد هَـمَست عـتاباً .....وطـال الـبعد مذ رحلوا وساروا
حبيبي كيف أنسى جفن عيني .........وأنت لمقلتي الحرَّى ستارُ
وأنـت الـقلبُ ينبضُ في عروقي .....وأنت للهفتي إن شئتَ جارُ
وأنـت مُـعَذِّبي فـي الـحلم دومـاً .......وأنـت بـيقظتي وطنُ ودارُ
وعـهـد الله أن أبـقـى وفـيَّـاً ........ولـَـو ضـاقت بِمَن فيها الـدّيارُ
-----------------------------------------------------
عــــبـــد الـــعــزيــز بـــشــارات/أبــو بــــكـــر /فــلـسـطـيـن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق